فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81841 من 346740

الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ [1] . واللهو كل ما ألهى عن طاعة الله، واللعب كل ما لا فائدة فيه.

وقال - عز وجل: {وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً} [2] . والمكاء: التصفير، والتصدية: التصفيق.

وعن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - يرفعه: (( ليشربن أناس من أمتي الخمر ويسمونها بغير اسمها، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير ) ) [3] . وعنه - رضي الله عنه - يرفعه: (( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير، والخمر، والمعازف ) ) [4] . وعن أنس مرفوعاً: (( صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة:

(1) سورة الأعراف، الآية: 51.

(2) سورة الأنفال، الآية: 35.

(3) ابن ماجه، كتاب الفتن، باب العقوبات، برقم4020، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، 3/ 317.

(4) البخاري، كتاب الأشربة، باب ما جاء فيمن يستحل الخمر، ويسميه بغير اسمه، برقم 5590، قال شيخنا ابن باز أثناء تقريره على صحيح البخاري على هذا الحديث: (( وكلام ابن حزم فاسد حيث يرى أن هذا الحديث ليس متصلاً ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت