فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 990

قال أنس كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة فنظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته ثم قال يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه وضحك ثم أمر له بعطاء

قال ابن مسعود كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء وقد ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون

ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب

ومسلم إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة قاله لأشج عبد القيس كما يأتي إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على ما سواه

إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه

من يحرم الرفق يحرم الخير كله

إن الله عز وجل كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته

ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما إلا أن يجاهد في سبيل الله وما نيل شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله عز وجل فينتقم لله عز وجل

قال أبو هريرة قال رجل يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عليهم ويجهلون علي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل أي الرماد الحار ولا يزال معك من الله عز وجل ظهير عليهم ما دمت على ذلك

والبخاري أن ذا الخويصرة لما بال في المسجد قام الناس إليه ليقعوا فيه فقال صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت