فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 990

والطبراني في الأوسط من رواية الحجاج بن أرطاة وثقه كثيرون وبالغوا في الثناء عليه

عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وكرم الله وجهه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ادعى نسبا لا يعرف كفر بالله ومن انتفى من نسب وإن دق كفر بالله

وأحمد إن لله عبادا لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم قيل ومن أولئك يا رسول الله قال متبرئ من والديه راغب عنهما ومتبرئ من ولده ورجل أنعم عليه قوم فكفر نعمتهم وتبرأ منهم والمراد الإنعام بالعتق لخبر مسلم من تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف

تنبيه ثبت بهذين الحديثين الصحيحين وما اشتمل عليه من هذا الوعيد الشديد جدا ما ذكرته وإن لم أر من صرح به من أن كلا من ذينك كبيرة وهو ظاهر لا مرية فيه لعظم ضرر كل منهما وما يترتب عليه من القبائح والمفاسد وتغيير ما شرعه الله لأن الولد إذا أنكر كذبا صار في حكم الأجنبي بالنسبة للأحكام الظاهرة والأجنبي إذا جعل ولدا يثبت له أحكام الولد ظاهرا وفي ذلك من المضار والمفاسد ما لا يخفى ثم رأيت الجلال البلقيني عد من الكبائر ادعاء الأب وهو يعلم أنه غير أبيه واستدل بخبر الصحيحين من ادعى أبا في الإسلام يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام

الكبيرة الرابعة والخامسة والسادسة والعشرون بعد المائتين استعمال العارية في غير المنفعة التي استعارها لها أو إعارتها من غير إذن مالكها أو عند من قال بمنعها أو استعمالها بعد المدة المؤقتة بها وتصريحي بأن هذه الثلاثة كبائر ظاهر من كلامهم لأنه يرجع إلى الغصب والظلم الآتيين وكل منهما كبيرة إجماعا إذ فيه ظلم للمالك واستيلاء على حقه وماله بغير حق فكل ما ورد فيهما من الوعيد الشديد في الأحاديث الآتية تشمل هذه الثلاثة ونحوها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت