وتأديبهم وأمرهم بطاعة ربهم ونهيهم عن معصيته ولقول نبيه صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته الرجل في أهله راع وهو مسئول عنهم يوم القيامة وفي الحديث إن هلاك الرجال طاعتهم لنسائهم ومن ثم قال الحسن والله ما أصبح اليوم رجل يطيع امرأته فيما تهوى إلا كبه الله في النار
الكبيرة الثامنة بعد المائة لبس المرأة ثوبا رقيقا يصف بشرتها وميلها وإمالتها أخرج مسلم وغيره صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا
وكاسيات أي من نعم الله وعاريات أي من شكرها والمراد كاسيات صورة عاريات معنى بأن تلبس ثوبا رقيقا يصف لون أبدانهن ومائلات أي عن طاعة الله وما يلزمهن فعله وحفظه ومميلات أي لغيرهن إلى فعلهن المذموم بتعليمهن إياهن ذلك أو مائلات يمشين متبخترات مميلات لأكتافهن أو مائلات تمشطن المشطة الميلاء وهي مشطة البغايا
مميلات أي يمشطن غيرهن تلك المشطة
رءوسهن كأسنمة البخت أي يكبرنها ويعظمنها بلف نحو عمامة أو عصابة
وابن حبان في صحيحه واللفظ له والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم يكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رءوسهن كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات لو كان وراءكم أمة من الأمم خدمتهن نساؤكم كما خدمتكم نساء الأمم قبلكم
وأبو داود مرسلا عن عائشة أن أختها أسماء رضي الله عنها دخلت على رسول