وهذا أهدي إلي فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله فيقول هذا لكم وهذا أهدي إلي أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته إن كان صادقا والله لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة
الحديث
والنسائي وابن حبان في صحيحه عن أبي رافع رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر ذهب إلى بني عبد الأشهل فيتحدث عندهم حتى ينحدر للمغرب
قال أبو رافع فبينما النبي صلى الله عليه وسلم مسرعا إلى المغرب مررنا بالبقيع فقال أف لك أف لك فكبر ذلك في روعي فاستأخرت وظننت أنه يريدني
فقال مالك امش فقلت أحدثت حدثا قال ومالك قال أففت بي قال لا ولكن هذا فلان بعثته ساعيا إلى بني فلان فغل نمرة فدرع مثلها من النار والنمرة بكسر الميم كساء من صوف مخطط
تنبيه عد هذه الثلاثة هو صريح هذه الأحاديث الصحيحة وهو ظاهر ولم أر من ذكره وهي وإن كانت مطلقة إلا أنها محمولة على ما ذكرناه بقرائن وأحاديث أخر
الكبيرة الحادية والأربعون بعد الثلاثمائة تولية جائر أو فاسق أمرا من أمور المسلمين أخرج الحاكم أي لكن فيه من وثقه ابن معين في رواية ووهاه غيره وأحمد باختصار وفيه رجل لم يسم عن يزيد بن أبي سفيان قال قال لي أبو بكر الصديق رضي الله عنه حين بعثني إلى الشام يا يزيد إن لك قرابة عسيت أن تؤثرهم بالإمارة وذلك أكثر ما أخاف عليك بعدما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم
والحاكم وصححه أي لكن فيه واه إلا أن ابن نمير وثقه وحسن له الترمذي غير ما حديث
قال الحافظ المنذري بعد ذكره ذلك وصحح له الحاكم ولا يضر في المتابعات عن