ويزيدون لأنه لو يستطيع أن يزيد في فجوره لزاد
وابن جرير والذي نفس محمد بيده ما عمل أحد قط سرا إلا ألبسه الله رداء علانيته إن خيرا فخير وإن شرا فشر
وسئل بعض الأئمة من المخلص فقال المخلص الذي يكتم حسناته كما يكتم سيئاته وسئل آخر ما غاية الإخلاص قال أن لا تحب محمدة الناس
الكبيرة الثالثة الغضب بالباطل والحقد والحسد لما كانت هذه الثلاثة بينها تلازم وترتب إذ الحسد من نتائج الحقد والحقد من نتائج الغضب كانت بمنزلة خصلة واحدة فلذلك جمعتها في ترجمة واحدة لأن ذم كل يستلزم ذم الآخر إذ ذم الفرع وفرعه يستلزم ذم الأصل وأصله وبالعكس
قال الله تعالى إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها ذم الكفار بما تظاهروا به من الحمية الصادرة عن الغضب بالباطل ومدح المؤمنين بما أنزل الله عليهم من السكينة والطمأنينة الناشئ عنها إلزامهم كلمة التقوى وأنهم هم أهلها وأحق بها
وقال تعالى أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله
وأخرج ابن عساكر الغضب من الشيطان والشيطان خلق من النار والماء يطفئ النار فإذا غضب أحدكم فليغتسل
وابن أبي الدنيا وابن عساكر اجتنب الغضب
وابن عدي إذا غضب أحدكم فقال أعوذ بالله سكن غضبه
وأحمد إذا غضب أحدكم فليسكت
والخرائطي إذا غضبت فاجلس