فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 990

ويزيدون لأنه لو يستطيع أن يزيد في فجوره لزاد

وابن جرير والذي نفس محمد بيده ما عمل أحد قط سرا إلا ألبسه الله رداء علانيته إن خيرا فخير وإن شرا فشر

وسئل بعض الأئمة من المخلص فقال المخلص الذي يكتم حسناته كما يكتم سيئاته وسئل آخر ما غاية الإخلاص قال أن لا تحب محمدة الناس

الكبيرة الثالثة الغضب بالباطل والحقد والحسد لما كانت هذه الثلاثة بينها تلازم وترتب إذ الحسد من نتائج الحقد والحقد من نتائج الغضب كانت بمنزلة خصلة واحدة فلذلك جمعتها في ترجمة واحدة لأن ذم كل يستلزم ذم الآخر إذ ذم الفرع وفرعه يستلزم ذم الأصل وأصله وبالعكس

قال الله تعالى إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها ذم الكفار بما تظاهروا به من الحمية الصادرة عن الغضب بالباطل ومدح المؤمنين بما أنزل الله عليهم من السكينة والطمأنينة الناشئ عنها إلزامهم كلمة التقوى وأنهم هم أهلها وأحق بها

وقال تعالى أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله

وأخرج ابن عساكر الغضب من الشيطان والشيطان خلق من النار والماء يطفئ النار فإذا غضب أحدكم فليغتسل

وابن أبي الدنيا وابن عساكر اجتنب الغضب

وابن عدي إذا غضب أحدكم فقال أعوذ بالله سكن غضبه

وأحمد إذا غضب أحدكم فليسكت

والخرائطي إذا غضبت فاجلس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت