@ 231 باب الأحداث الكبيرة الثامنة والستون نسيان القرآن أو آية منه بل أو حرف أخرج الترمذي والنسائي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها
وأبو داود عن سعد بن عبادة ما من امرئ يقرأ القرآن ثم ينساه إلا لقي الله يوم القيامة أجذم
وأخرج محمد بن نصر عن أنس أنه صلى الله عليه وسلم قال إن من أكبر ذنب توافى به أمتي يوم القيامة لسورة من كتاب الله كانت مع أحدهم فنسيها
وأخرج ابن أبي شيبة عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عرضت علي الذنوب فلم أر فيها شيئا أعظم من حامل القرآن وتاركه أي بعد ما كان حامله بأن نسيه
وأخرج أيضا عن سعد بن عبادة ما من أحد يقرأ القرآن ثم ينساه إلا لقي الله وهو أجذم
وأخرج محمد بن نصر عن سعد بن عبادة من تعلم القرآن ثم نسيه لقي الله وهو أجذم
تنبيهات عد نسيان القرآن كبيرة هو ما جرى عليه الرافعي وغيره لكن قال في الروضة إن حديث أبي داود والترمذي عرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها في إسناده ضعف
وقد تكلم فيه الترمذي انتهى
وكلام الترمذي الذي أشار إليه هو قوله عقبه غريب لا نعرفه إلا من