فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 990

@ 757 كتاب الردة الكبيرة الثانية والثالثة والخمسون بعد الثلاثمائة قول إنسان لمسلم يا كافر أو يا عدو الله حيث لم يكفره به بأن لم يرد به تسمية الإسلام كفرا وإنما أراد مجرد السب أخرج الشيخان في جملة حديث ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه أي رجع عليه ما قاله

وفي رواية لهما من رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله

تنبيه هذا وعيد شديد وهو رجوع الكفر عليه أو عداوة الله له وكونه كإثم القتل فلذلك كانت إحدى هاتين اللفظتين إما كفرا بأن يسمى المسلم كافرا أو عدو الله من جهة وصفه بالإسلام فيكون قد سمى الإسلام كفرا ومقتضيا لعداوة الله وهذا كفر وإما كبيرة بأن لا يقصد ذلك فرجوع ذلك إليه حينئذ كناية عن شدة العذاب والإثم عليه وهذا من أمارات الكبيرة فلذا اتضح عد هذين من الكبائر وإن لم أر من ذكره ثم رأيت بعضهم عد من الكبائر رمي المسلم بالكفر ولو قال لمسلم سلبه الله الإيمان أو نحوه كفر على ما رجحه بعض المتأخرين ومر أول الكتاب خلافه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت