فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 990

قال ابن عباس من بغيه أن جعل لبغية جعلا على أن تقذف موسى صلى الله على نبينا وعليه وسلم المبرأ من كل سوء بنفسها ففعلت فاستحلفها موسى على ما قالت فأخبرته بأن قارون هو المغري لها على ذلك فغضب موسى فدعا عليه فأوحى الله تعالى إليه إني قد أمرت الأرض تطيعك فمرها فقال موسى يا أرض خذيه فأخذته حتى غيبت سريره فلما رأى قارون ذلك ناشد موسى بالرحم فقال يا أرض خذيه فأخذته حتى غيبت قدميه فما زال موسى يقول يا أرض خذيه حتى غيبته فأوحى الله إليه يا موسى وعزتي وجلالي لو استغاث بي لأغيثنه فخسفت به الأرض إلى الأرض السفلى

وقال سمرة يخسف به كل يوم قامة

ولما خسف به قيل إنما أهلكه موسى ليأخذ ماله وداره فخسف الله تعالى بهما بعد ثلاثة أيام وقيل بغيه كبره وقيل كفره وقيل زيادته في طول ثيابه شبرا وقيل إنه كان يخدم فرعون فتعدى على بني إسرائيل وظلمهم

تنبيه عد هذا هو ما صرح به بعضهم لكنه أطلق فقال الكبيرة الخمسون البغي وهو مشكل فقد قال أئمتنا إن البغي ليس باسم ذم إذ البغاة ليسوا فسقة فمن ثم قيدته في الترجمة بأن يكون بلا تأويل أو بتأويل قطعي البطلان وحينئذ اتجه كونه كبيرة لما يترتب على ذلك من المفاسد التي لا يحصى ضررها ولا ينطفئ شررها مع عدم عذر الخارجين حينئذ بخلاف الخارج بتأويل ظني البطلان فإن لهم نوع عذر ومن ثم لم يضمنوا ما أتلفوه حال الحرب ولم يقتل مدبرهم

الكبيرة السابعة والثلاثون بعد الثلاثمائة نكث بيعة الإمام لفوات غرض دنيوي أخرج الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه ابن السبيل ورجل بايع رجلا سلعة بعد العصر فحلف بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها وفى وإن لم يعطه منها لم يف

وأخرج ابن أبي حاتم عن علي كرم الله وجهه الكبائر الإشراك بالله وقتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت