وفي الحديث المتفق عليه أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كان فيه خصلة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا ائتمن خان وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر
وروى أبو داود والحاكم وصححه يقول الله أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه فإذا خان خرجت من بينهما
وزاد رزين وجاء الشيطان
والدارقطني يد الله على الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه فإذا خان أحدهما صاحبه رفعها عنهما وهذا كالذي قبله كناية عن إنزال البركة والحفظ والنمو ما داما جاريين على قانون الصدق والأمانة وعن محق البركة وتسليط الآفات على المال إذا وقعت من أحدهما خيانة
والبزار والدارقطني بإسناد لا بأس به المؤمن إذا حدث صدق وإذا عاهد لم يغدر وإذا اؤتمن لم يخن
تنبيه عد هذين من الكبائر ظاهر من الأحاديث وإن لم يذكروه بخصوصه لأنهم ذكروا من الكبائر ما يشمله كما يعلم مما يأتي في مواضع
وسيأتي في الوديعة أحاديث أخر تتعلق بذلك
الكبيرة العشرون بعد المائتين الإقرار لأحد ورثته كذبا أو لأجنبي بدين أو عين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال الإضرار في الوصية من الكبائر
رواه الدارقطني
قال ابن أبي حاتم الصحيح وقفه
وروى أحمد وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليعمل بعمل الخير سبعين سنة وإذا أوصى جار في وصيته فيختم له بشر عمله