فيدخل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الشر سبعين سنة فيعدل في وصيته فيختم له بخير عمله فيدخل الجنة ثم يقول أبو هريرة اقرءوا إن شئتم تلك حدود الله إلى قوله عذاب مهين
وفي رواية لأبي داود والترمذي عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل ليعمل أو المرأة بطاعة الله ثم يحضرهما الموت فيضاران في الوصية فتجب لهما النار ثم قرأ أبو هريرة رضي الله عنه من بعد وصية يوصي بها أو دين إلى قوله الفوز العظيم قال الترمذي حسن غريب
تنبيه عد الإضرار في الوصية كبيرة هو ما صرح به كثيرون ومنه ما ذكرته هنا وسيأتي تتميمه في باب الوصية مع الكلام على الآية التي أشار إليها أبو هريرة
ترك إقرار المريض بما عليه من الديون أو عنده من الأعيان إذا لم يعلم به من غير الورثة من يثبت بقوله وعدي لهذا كبيرة ظاهر وإن لم يذكروه لأن ترك الإقرار بما ذكر في هذه الحالة فيه تسبب ظاهر إلى ضياع حق الغير وضياع حق الغير كبيرة فكذا التسبب إليه لما مر أن للوسائل حكم المقاصد وسيأتي في عاصر الخمر ونحوه ما يصرح بذلك
الكبيرة الثانية والثالثة والعشرون بعد المائتين الإقرار بنسب كذبا أو جحده كذلك أخرج أحمد والطبراني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفر من تبرأ من نسب وإن دق أو ادعى نسبا لا يعرف
وعمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص فيه كلام طويل والجمهور على توثيقه وعلى الاحتجاج بروايته عن أبيه عن جده