فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 990

فيدخل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الشر سبعين سنة فيعدل في وصيته فيختم له بخير عمله فيدخل الجنة ثم يقول أبو هريرة اقرءوا إن شئتم تلك حدود الله إلى قوله عذاب مهين

وفي رواية لأبي داود والترمذي عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل ليعمل أو المرأة بطاعة الله ثم يحضرهما الموت فيضاران في الوصية فتجب لهما النار ثم قرأ أبو هريرة رضي الله عنه من بعد وصية يوصي بها أو دين إلى قوله الفوز العظيم قال الترمذي حسن غريب

تنبيه عد الإضرار في الوصية كبيرة هو ما صرح به كثيرون ومنه ما ذكرته هنا وسيأتي تتميمه في باب الوصية مع الكلام على الآية التي أشار إليها أبو هريرة

ترك إقرار المريض بما عليه من الديون أو عنده من الأعيان إذا لم يعلم به من غير الورثة من يثبت بقوله وعدي لهذا كبيرة ظاهر وإن لم يذكروه لأن ترك الإقرار بما ذكر في هذه الحالة فيه تسبب ظاهر إلى ضياع حق الغير وضياع حق الغير كبيرة فكذا التسبب إليه لما مر أن للوسائل حكم المقاصد وسيأتي في عاصر الخمر ونحوه ما يصرح بذلك

الكبيرة الثانية والثالثة والعشرون بعد المائتين الإقرار بنسب كذبا أو جحده كذلك أخرج أحمد والطبراني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفر من تبرأ من نسب وإن دق أو ادعى نسبا لا يعرف

وعمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص فيه كلام طويل والجمهور على توثيقه وعلى الاحتجاج بروايته عن أبيه عن جده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت