الكبيرة السابعة والخمسون سب الدهر من عالم بما يأتي أخرج الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسب ابن آدم الدهر وأنا الدهر وبيدي الليل والنهار وفي رواية أقلب ليله ونهاره وإذا شئت قبضتهما
ومسلم لا يسب أحدكم الدهر فإن الله هو الدهر وفي رواية للبخاري لا تسموا العنب الكرم ولا تقولوا خيبة الدهر فإن الله هو الدهر
وأبو داود والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم قال الله عز وجل يؤذيني ابن آدم يقول يا خيبة الدهر فلا يقل أحدكم يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره
ومالك لا يقل أحدكم يا خيبة الدهر فإن الله هو الدهر
والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم يقول الله عز وجل استقرضت عبدي فلم يقرضني ويشتمني عبدي وهو لا يدري يقول وادهراه وادهراه وأنا الدهر والبيهقي لا تسبوا الدهر قال الله عز وجل أنا الدهر الأيام والليالي أجددها وأبليها وآتي بملوك بعد ملوك
تنبيه عد هذا هو ظاهر هذه الأحاديث ببادئ الرأي لا سيما قوله تعالى ويشتمني عبدي فعد تعالى سب الدهر شتما له أي يؤدي إليه وهو كفر وما أدى إلى الكفر أدنى مراتبه أن يكون كبيرة لكن كلام أئمتنا يأبى ذلك ويصرح بأن ذلك مكروه لا حرام
فضلا عن كونه كبيرة والذي يتجه في ذلك تفصيل وهو أن من سب الدهر فإن أراد به