والدارقطني استحيوا من الله فإن الله لا يستحيي من الحق لا يحل مأتاك النساء في حشوشهن
والطبراني لعن الله الذين يأتون النساء في محاشهن وهي بميم مفتوحة فمهملة ثم معجمة مشددة جمع محشة بفتح أوله وكسره وهي الدبر
وأحمد والترمذي وحسنه والنسائي وابن حبان في صحيحه لا تأتوا النساء في أستاههن فإن الله لا يستحيي من الحق
تنبيه عدا هذا هو ما صرح به غير واحد وهو ظاهر لما علمت من هذه الأحاديث الصحيحة أنه كفر وأن الله لا ينظر لفاعله وأنه اللواطية الصغرى وهذا من أقبح الوعيد وأشده
فقول الجلال البلقيني في عد ذلك كبيرة فيه نظر وقد صرح شيخ الإسلام العلائي بأن ذلك ينبغي أن يلحق باللواط لأنه ثبت في الحديث لعن فاعله
الكبيرة السادسة والستون بعد المائتين أن يجامع حليلته بحضرة امرأة أجنبية أو رجل أجنبي وعد هذا كبيرة واضح لدلالته على قلة اكتراث مرتكبه بالدين ورقة الديانة ولأنه يؤدي ظنا بل قطعا إلى إفساده بالأجنبية أو إفساد الأجنبي بحليلته ومن عد نحو النظر كبيرة كما مر بما فيه فالأولى أن يعد هذا لأنه أقبح وأعظم مفسدة