@ 759 كتاب الحدود الكبيرة الرابعة والخمسون بعد الثلاثمائة الشفاعة في حد من حدود الله تعالى أخرج أبو داود واللفظ له والطبراني بسند جيد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حالت شفاعته دون حد من حدود الله تعالى فقد ضاد الله عز وجل ومن خاصم في باطل وهو يعلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال
زاد الطبراني وليس بخارج
ورواه الحاكم مختصرا ومطولا وقال وفي كل منهما صحيح الإسناد ولفظ المختصر من أعان على خصومة بغير حق كان في سخط الله حتى ينزع
وفي رواية لأبي داود من أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب الله الردغة بفتح الراء وسكون المهملة وفتحها وبالمعجمة الوحل والخبال بفتح المعجمة وبالموحدة عصارة أهل النار وعرقهم كما جاء مفسرا في صحيح مسلم وغيره
والطبراني أيما رجل حالت شفاعته دون حد من حدود الله لم يزل في غضب الله حتى ينزع وأيما رجل شد غضبا على مسلم في خصومة لا علم له بها فقد عاند الله حقه وحرص على سخطه وعليه لعنة الله تتابع إلى يوم القيامة وأيما رجل أشاع على رجل مسلم بكلمة وهو منها بريء يشينه بها في الدنيا كان حقا على الله أن يذيبه يوم القيامة في النار حتى يأتي بنفاذ ما قال
والطبراني من حالت شفاعته دون حد من حدود الله تعالى فقد ضاد الله في ملكه ومن أعان على خصومة لا يعلم أفي حق أو باطل فهو في سخط الله حتى ينزع