ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعمل رجلا من عصابة وفيهم من هو أرضى لله منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين
تنبيه عد هذا هو صريح الحديث الأول للتصريح فيه باللعن وظاهر الحديث الثاني وهو ظاهر وإن لم أره وأشرت كما ذكرته في الترجمة إلى أنه ينبغي حمل الحديثين عليه وإلا فظاهرهما مشكل جدا ثم رأيت بعضهم صرح بعد ذلك فقال أن يولي القاضي أو الإمام من لا يصلح لقرابته أو صحبته
الكبيرة الثانية والأربعون بعد الثلاثمائة عزل الصالح وتولية من هو دونه وذكر هذا أشار إليه بعضهم ويستدل له بالحديث المذكور فأمر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله إلخ
الكبيرة الثالثة والرابعة والخامسة والأربعون بعد الثلاثمائة جور الإمام أو الأمير أو القاضي وغشه لرعيته واحتجابه عن قضاء حوائجهم المهمة المضطرين إليها بنفسه أو نائبه أخرج الطبراني بسند رواته ثقات إلا واحدا منهم فمختلف فيه وفي الصحيح بعضه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أشد الناس عذابا يوم القيامة من قتل نبيا أو قتله نبي وإمام جائر
ورواه البزار بإسناد جيد إلا أنه قال وإمام ضلالة
والنسائي وابن حبان في صحيحه أربعة يبغضهم الله البياع الحلاف والفقير المختال والشيخ الزاني والإمام الجائر