ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض فطيبوا بها نفسا قال الترمذي حسن غريب والحاكم صحيح الإسناد وفيه واه لكنه وثق
ما عمل آدمي في هذا اليوم أي الأضحى أفضل من دم يهراق إلا أن تكون رحما توصل
قال المنذري في إسناده يحيى الخشني لا يحضرني حاله
يا أيها الناس ضحوا واحتسبوا بدمائها فإن الدم وإن وقع في الأرض فإنه يقع في حرز الله عز وجل
من ضحى طيبة نفسه محتسبا لأضحيته كانت له حجابا من النار رواهما الطبراني
الكبيرة الحادية والستون بعد المائة بيع جلد الأضحية لقوله صلى الله عليه وسلم من باع جلد أضحيته فلا أضحية له
تنبيه عد هذا كبيرة لم أره لكن ظاهر هذا الحديث يقتضي ذلك فإن انتفاء الأضحية ببيعه يدل على أن فيه وعيدا شديدا لإبطاله ثواب تلك العبادة العظيمة من أصلها كما اقتضاه ظاهر النفي الموضوع أصالة لانتفاء الذات من أصلها ويؤيده أيضا أنه بالأضحية خرج عن ملكه وصار ملكا للفقراء فإذا استولى عليه وباعه كان كالغاصب لحق الغير وسيأتي أن الغصب كبيرة وهذا منه كما علمت فاتضح عدي له كبيرة
وينبغي أن يلحق بالبيع إعطاؤه أجرة للجزار فإنهم صرحوا بأنه حرام كبيعه وكما أن في البيع غصبا له كما تقرر فكذا في إعطائه أجرة للجزار فلم يبعد أنه مثله في أنه كبيرة أيضا