فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 990

ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض فطيبوا بها نفسا قال الترمذي حسن غريب والحاكم صحيح الإسناد وفيه واه لكنه وثق

ما عمل آدمي في هذا اليوم أي الأضحى أفضل من دم يهراق إلا أن تكون رحما توصل

قال المنذري في إسناده يحيى الخشني لا يحضرني حاله

يا أيها الناس ضحوا واحتسبوا بدمائها فإن الدم وإن وقع في الأرض فإنه يقع في حرز الله عز وجل

من ضحى طيبة نفسه محتسبا لأضحيته كانت له حجابا من النار رواهما الطبراني

الكبيرة الحادية والستون بعد المائة بيع جلد الأضحية لقوله صلى الله عليه وسلم من باع جلد أضحيته فلا أضحية له

تنبيه عد هذا كبيرة لم أره لكن ظاهر هذا الحديث يقتضي ذلك فإن انتفاء الأضحية ببيعه يدل على أن فيه وعيدا شديدا لإبطاله ثواب تلك العبادة العظيمة من أصلها كما اقتضاه ظاهر النفي الموضوع أصالة لانتفاء الذات من أصلها ويؤيده أيضا أنه بالأضحية خرج عن ملكه وصار ملكا للفقراء فإذا استولى عليه وباعه كان كالغاصب لحق الغير وسيأتي أن الغصب كبيرة وهذا منه كما علمت فاتضح عدي له كبيرة

وينبغي أن يلحق بالبيع إعطاؤه أجرة للجزار فإنهم صرحوا بأنه حرام كبيعه وكما أن في البيع غصبا له كما تقرر فكذا في إعطائه أجرة للجزار فلم يبعد أنه مثله في أنه كبيرة أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت