وعبد أبق من سيده فمات مات عاصيا وامرأة غاب عنها زوجها وقد كفاها مؤن الدنيا فخانته بعده
وثلاثة لا تسأل عنهم رجل نازع الله رداءه فإن رداءه الكبر وإزاره العز ورجل في شك من أمر الله والقانط من رحمة الله
وروى الطبراني والحاكم شطره الأول
وعند الحاكم فتبرجت بعده بدل فخانته وقال في حديثه وأمة وعبد أبق من سيده وقال صحيح على شرطهما ولا أعلم له علة
تنبيه عد هذا هو صريح هذه الأحاديث الكثيرة الصحيحة وهو ظاهر
الكبيرة السابعة بعد الثلاثمائة استخدام الحر وجعله رقيقا أخرج أبو داود وابن ماجه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة من تقدم قوما وهم له كارهون ورجل أتى الصلاة دبارا والدبار أن يأتيها بعد أن تفوته ورجل اعتبد محررا
قال الخطابي اعتباد المحرر إما أن يعتقه ثم يكتم عتقه أو ينكره وهذا أشر مما بعده وإما أن يعتقله بعد العتق فيستخدمه كرها
انتهى
وبقي عليه أن يستخدم عتيق غيره أو يسترقه كرها
تنبيه عد هذا هو صريح هذا الحديث وهو ظاهر
الكبيرة الثامنة والتاسعة والعاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة بعد الثلاثمائة امتناع القن مما يلزمه من خدمة سيده وامتناع السيد مما يلزمه من مؤنة قنه وتكليفه إياه عملا لا يطيقه وضربه على الدوام وتعذيب القن بالخصاء ولو صغيرا أو بغيره أو الدابة وغيرهما بغير سبب شرعي والتحريش بين البهائم أخرج الطبراني في الأوسط والصغير
عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله اشتد غضبي على من ظلم من لا يجد له ناصرا غيري