وذكر هذا ظاهر نظير ما يأتي في الظلم لأن هذا من أقبحه ويأتي في التي بعد هذه ما له تعلق تام بها
الكبيرة الحادية بعد الثلاثمائة إضاعة عياله كأولاده الصغار أخرج أبو داود والنسائي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت
رواه الحاكم وصححه
إلا أنه قال من يعول
وابن حبان في صحيحه إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ أم ضيع حتى يسأل الرجل عن أهل بيته
والشيخان وغيرهما كلكم راع ومسئول عن رعيته الإمام راع ومسئول عن رعيته والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته وكلكم راع ومسئول عن رعيته
تنبيه ذكر هذا ظاهر كالذي قبله لأنه أيضا من أقبح الظلم وأفحشه
فائدة في ذكر ما ورد من الحث على الإحسان إلى الزوجة والعيال سيما البنات
أخرج مسلم دينار أنفقته في سبيل الله ودينار أنفقته في رقبة ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك