فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 990

وفرار يوم الزحف وأكل مال اليتيم وأكل الربا وقذف المحصنة وعقوق الوالدين المسلمين وعمل السحر واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا

وأخرجه البيهقي بلفظ الكبائر تسع أعظمهن إشراك بالله وقتل نفس مؤمن وأكل الربا وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة والفرار من الزحف وعقوق الوالدين واستحلال البيت الحرام

الكبيرة الثالثة والخمسون بعد المائة الإلحاد في حرم مكة قال الله تعالى ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم نزلت كما رواه ابن أبي حاتم عن ابن عباس بسند فيه ابن لهيعة في عبد الله بن أنيس بعث معه صلى الله عليه وسلم مهاجريا وأنصاريا فافتخروا في الأنساب فغضب ابن أنيس فقتل الأنصاري ثم ارتد وهرب إلى مكة والإلحاد العدول عن القصد

واختلف المفسرون فيه فقيل إنه الشرك وهو إحدى الروايات عن ابن عباس رضي الله عنهما وهو قول مجاهد وقتادة وغير واحد وفي رواية أخرى عن ابن عباس هو أن تقتل فيه من لا يقتلك أو تظلم من لا يظلمك

وفي رواية أخرى عنه هو أن تستحل من الحرام ما حرم الله عليك من لسان أو قتل فتظلم من لا يظلمك وتقتل من لا يقتلك فإذا فعلت ذلك فقد وجب العذاب الأليم

وعن مجاهد بظلم تعمل فيه عملا سيئا فاختلف قوله تبعا لاختلاف قول أستاذه وعنه الإلحاد فيه لا والله وبلى والله

وقال سعيد بن جبير وجندب بن ثابت وغير واحد هو احتكار الطعام بمكة وكأنهم أخذوه من قول ابن عمر بيع الطعام بمكة أي بعد احتكاره كما هو ظاهر إلحاد ومن قول ابن عباس تبعا للرواية الثانية عن أستاذه ابن عباس أيضا شتم الخادم ظلم فما فوقه وعن سعيد بن جبير إن الظلم في الآية تجارة الأمير فيه

وعن عطاء هو قول الرجل في المبايعة لا والله وبلى والله

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه كان له فسطاطان أحدهما في الحل والآخر في الحرم فإذا أراد أن يعاتب أهله عاتبهم في الحل فقيل له في ذلك فقال كنا نحدث أن من الإلحاد فيه أن يقول الرجل لأهله كلا والله وبلى والله

وعن عطاء هو دخول الحرم غير محرم وارتكاب شيء من محظورات الإحرام من قتل صيد أو قطع شجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت