فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 990

وأبو داود والحاكم وصححه من كانت له أنثى فلم يئدها أي يدفنها حية على عادة الجاهلية ولم يهنها ولم يؤثر ولده يعني الذكر عليها أدخله الله الجنة

وأحمد والطبراني من أنفق على ابنتين أو أختين أو ذواتي قرابة يحتسب النفقة عليهما حتى يغنيهما من فضل الله أو يكفيهما كانتا له سترا من النار

وأحمد بإسناد جيد عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كن له ثلاث بنات يؤويهن ويرحمهن ويكفلهن وجبت له الجنة ألبتة قيل يا رسول الله وإن كانتا اثنتين قال وإن كانتا اثنتين

قال فرأى بعض القوم أن لو قال واحدة لقال واحدة

ورواه البزار والطبراني وزاد ويزوجهن

والحاكم وصححه من كان له ثلاث بنات يصبر على لأوائهن وضرائهن وسرائهن أدخله الله الجنة برحمته إياهن

فقال رجل وابنتان يا رسول الله قال وابنتان قال رجل يا رسول الله وواحدة قال وواحدة

الكبيرة الثانية بعد الثلاثمائة عقوق الوالدين أو أحدهما وإن علا ولو مع وجود أقرب منه قال تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا قال ابن عباس يريد البر بهما مع اللطف ولين الجانب فلا يغلظ لهما في الجواب ولا يحد النظر إليهما ولا يرفع صوته عليهما بلى يكون بين يديهما مثل العبد بين يدي السيد تذللا لهما وقال تعالى وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا أمر الله تعالى بالإحسان إليهما وهو البر والشفقة والعطف والتودد وإيثار رضاهما

ونهى عن أن يقال لهما أف إذ هو كناية عن الإيذاء بأي نوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت