بشيء فقالوا يا رسول الله إنهم يحدثونا أحيانا بشيء أو بالشيء فيكون حقا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الكلمة من الوحي يخطفها الجني فيقرها أي يلقيها في أذن وليه فيخلط معها مائة كذبة
والبخاري إن الملائكة تنزل من العنان وهو السحاب فتذكر الأمر قضي في السماء فيسترق الشيطان السمع فيسمعه فيوجه إلى الكهان فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم
باب البغاة الكبيرة السادسة والثلاثون بعد الثلاثمائة البغي أي الخروج على الإمام ولو جائرا بلا تأويل أو مع تأويل يقطع ببطلانه قال تعالى إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم
وأخرج مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد ولا يفخر أحد على أحد
والترمذي وقال حسن صحيح وابن ماجه والحاكم وقال صحيح الإسناد عن أبي بكرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ذنب أجدر أي أحق من أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم
وفي حديث البيهقي الآتي في اليمين الغموس ليس شيء مما عصي الله به هو أعدل عقابا من البغي
وفي الأثر لو بغى جبل على جبل لجعل الله الباغي منهما دكا وقد خسف الله تعالى بقارون اللعين الأرض لما بغى على قومه
كما أخبر الله تعالى عنه بقوله عز قائلا إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم إلى قوله فخسفنا به وبداره الأرض الآية