صاحبها وعلى المأمومين أمكن أن يقال حينئذ إن ذلك كبيرة لأن غصب المناصب أولى بالكبيرة من غصب الأموال المصرح فيه بأنه كبيرة
خاتمة صح عند ابني خزيمة وحبان من أم الناس فأصاب الوقت وأتم الصلاة فله ولهم ومن انتقص من ذلك شيئا فعليه ولا عليهم
وأخرج الطبراني من أم قوما فليتق الله وليعلم أنه ضامن مسئول لما ضمن وإن أحسن كان له من الأجر مثل أجر من صلى خلفه من غير أن ينقص من أجورهم شيئا وما كان من نقص فهو عليه
وروى البخاري يصلون لكم فإذا أصابوا فلكم وإن أخطئوا فلكم وعليهم
وفي حديث حسن ثلاثة على كثبان المسك أراه قال يوم القيامة عبد أدى حق الله وحق مواليه ورجل أم قوما وهم به راضون ورجل ينادي بالصلوات الخمس في كل يوم وليلة
وفي أخرى بسند لا بأس به ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر ولا ينالهم الحساب هم على كثيب من مسك حتى يفرغ من حساب الخلائق رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله وأم به قوما وهم به راضون الحديث
الكبيرة السابعة والثمانون والكبيرة الثامنة والثمانون قطع الصف وعدم تسويته أخرج جماعة وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم من وصل صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله
وأيضا إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف