فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 990

وأخرج ابن خزيمة في صحيحه أنه صلى الله عليه وسلم كان يسويهم في صفوفهم بيده ويقول لا تختلفوا فتختلف قلوبكم

ويقول إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف الأول

وفي رواية في سندها متروك من سد فرجة رفعه الله بها درجة وبنى له بيتا في الجنة

وفي أخرى بسند حسن من سد فرجة في الصف غفر له

وفي أخرى بسند لا بأس به إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف ولا يصل عبد صفا إلا رفعه الله به درجة ودرت عليه الملائكة من البر

وروى الشيخان وغيرهما لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم

وفي رواية لأبي داود وابن حبان في صحيحه أقيموا صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم

وفي أخرى لأحمد وغيره لتسون الصفوف أو ليطمسن الوجوه وليغمضن أبصاركم أو لتخطفن أبصاركم

تنبيه عد هذين من الكبائر هو قضية الوعيد الشديد عليهما بقوله صلى الله عليه وسلم ومن قطع صفا قطعه الله إذ هو بمعنى لعنه الله أو قريب منه ومر أن من أمارات الكبيرة اللعن ونحوه وقوله صلى الله عليه وسلم أو ليخالفن الله بين وجوهكم أو قلوبكم إذ هو تهديد الطمس أو المسخ كما دلت عليه الرواية الأخيرة التي استحسن سندها بعضهم وهذا وعيد شديد لكن لم أر أحدا عد ذلك من الكبائر على أن قطع الصف أو عدم تسويته عندنا إنما هو مكروه لا حرام فضلا عن كونه كبيرة نعم يلزم من عد إمامة من يكرهونه والنوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت