وأخرج ابن خزيمة في صحيحه أنه صلى الله عليه وسلم كان يسويهم في صفوفهم بيده ويقول لا تختلفوا فتختلف قلوبكم
ويقول إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف الأول
وفي رواية في سندها متروك من سد فرجة رفعه الله بها درجة وبنى له بيتا في الجنة
وفي أخرى بسند حسن من سد فرجة في الصف غفر له
وفي أخرى بسند لا بأس به إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف ولا يصل عبد صفا إلا رفعه الله به درجة ودرت عليه الملائكة من البر
وروى الشيخان وغيرهما لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم
وفي رواية لأبي داود وابن حبان في صحيحه أقيموا صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم
وفي أخرى لأحمد وغيره لتسون الصفوف أو ليطمسن الوجوه وليغمضن أبصاركم أو لتخطفن أبصاركم
تنبيه عد هذين من الكبائر هو قضية الوعيد الشديد عليهما بقوله صلى الله عليه وسلم ومن قطع صفا قطعه الله إذ هو بمعنى لعنه الله أو قريب منه ومر أن من أمارات الكبيرة اللعن ونحوه وقوله صلى الله عليه وسلم أو ليخالفن الله بين وجوهكم أو قلوبكم إذ هو تهديد الطمس أو المسخ كما دلت عليه الرواية الأخيرة التي استحسن سندها بعضهم وهذا وعيد شديد لكن لم أر أحدا عد ذلك من الكبائر على أن قطع الصف أو عدم تسويته عندنا إنما هو مكروه لا حرام فضلا عن كونه كبيرة نعم يلزم من عد إمامة من يكرهونه والنوم