ظاهرة يؤدي منها أو والدائن عالم بحاله وبهذا الذي ذكرته وإن لم أره تجتمع الأحاديث ويزول ما يوهمه ظاهرها من التعارض عند من لم يتأمل فيها على نحو ما قررته فتأمل ذلك فإنه مهم
أخرج الشيخان والأربعة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مطل الغني ظلم وإذا أتبع أي بضم فسكون أحيل
قال الخطابي وتشديد المحدثين التاء خطأ أحدكم علي مليء فليتبع
وابن حبان في صحيحه والحاكم وصححه لي الواجد أي مطل القادر على وفاء دينه يحل عرضه وعقوبته أي يبيح أن يذكر بين الناس بالمطل وسوء المعاملة لا غيرهما إذ المظلوم لا يجوز له أن يذكر ظالمه إلا بالنوع الذي ظلمه به دون غيره ويبيح أيضا عقوبته بالحبس والضرب وغيرهما
والبزار والطبراني في الأوسط بسند فيه من وثق ولا بأس به في المتابعات إن الله يبغض الغني الظلوم والشيخ الجهول والعائل المختال أي الفقير المتكبر
ورواه بنحوه أبو داود وابن خزيمة في صحيحه وكذا النسائي وابن حبان في صحيحه والترمذي والحاكم وصححاه والطبراني في الكبير ما قدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها الحق من قويها غير متعتع ثم قال من انصرف غريمه وهو عنه راض صلت عليه دواب الأرض ونون الماء أي حوته وليس من عبد يلوي غريمه وهو يجد إلا كتب عليه في كل يوم وليلة وجمعة وشهر ظلم