فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 990

وجاء عند البزار وابن ماجه إن ممن يقضي الله عنه دينه يوم القيامة من ضعفت قوته في سبيل الله فاستدان ليقوى به على عدو الله وعدوه

ومن مات عنده مسلم لا يجد ما يكفنه ويواريه بها إلا بدين ومن خاف العزوبة فنكح خشية على دينه

وصح والذي نفسي بيده لو قتل رجل في سبيل الله ثم عاش ثم قتل ثم عاش ثم قتل وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضي دينه

وصح لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها قالوا وما ذاك يا رسول الله قال الدين

وروى البيهقي أقل من الذنوب يهن عليك الموت وأقل من الدين تعش حرا

وصح عند الحاكم واعترض بأن فيه واهيا الدين راية الله في الأرض فإذا أراد أن يذل عبدا وضعه في عنقه

تنبيه عد ذينك كبيرتين هو وإن لم أر من صرح به صريح ما في هذه الأحاديث الصحيحة من أنه يلقى الله سارقا

والحديثان يشملان ذينك

أما الأول فواضح وأما الثاني فكذلك كما أشار إليه صلى الله عليه وسلم بقوله خدعه حتى أخذ ماله ولا شك أن من أخذ دينا لا يرجو له وفاء من جهة ظاهره والدائن جاهل بحاله فقد خدع الآخذ منه حتى أعطاه ماله إذ لولا خديعته له لم يعطه له وجميع التغليظات في الدين المذكورة في هذه الأحاديث وغيرها ينبغي حملها على إحدى هاتين الصورتين اللتين ذكرتهما في الترجمة أو على ما لو استدانه ليصرفه في معصية وما جاء فيه من التخفيف كالإعانة والقضاء عنه وغيرهما ينبغي حمله على ما لو استدانه في طاعة ناويا أداءه وله وجهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت