وجاء عند البزار وابن ماجه إن ممن يقضي الله عنه دينه يوم القيامة من ضعفت قوته في سبيل الله فاستدان ليقوى به على عدو الله وعدوه
ومن مات عنده مسلم لا يجد ما يكفنه ويواريه بها إلا بدين ومن خاف العزوبة فنكح خشية على دينه
وصح والذي نفسي بيده لو قتل رجل في سبيل الله ثم عاش ثم قتل ثم عاش ثم قتل وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضي دينه
وصح لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها قالوا وما ذاك يا رسول الله قال الدين
وروى البيهقي أقل من الذنوب يهن عليك الموت وأقل من الدين تعش حرا
وصح عند الحاكم واعترض بأن فيه واهيا الدين راية الله في الأرض فإذا أراد أن يذل عبدا وضعه في عنقه
تنبيه عد ذينك كبيرتين هو وإن لم أر من صرح به صريح ما في هذه الأحاديث الصحيحة من أنه يلقى الله سارقا
والحديثان يشملان ذينك
أما الأول فواضح وأما الثاني فكذلك كما أشار إليه صلى الله عليه وسلم بقوله خدعه حتى أخذ ماله ولا شك أن من أخذ دينا لا يرجو له وفاء من جهة ظاهره والدائن جاهل بحاله فقد خدع الآخذ منه حتى أعطاه ماله إذ لولا خديعته له لم يعطه له وجميع التغليظات في الدين المذكورة في هذه الأحاديث وغيرها ينبغي حملها على إحدى هاتين الصورتين اللتين ذكرتهما في الترجمة أو على ما لو استدانه ليصرفه في معصية وما جاء فيه من التخفيف كالإعانة والقضاء عنه وغيرهما ينبغي حمله على ما لو استدانه في طاعة ناويا أداءه وله وجهة