فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 990

وصح نفس المؤمن معلقة بدينه أي محبوسة عن مقامها الكريم حتى يقضى عنه دينه

وصح عند الحاكم إن صاحبكم حبس على باب الجنة بدين كان عليه فإن شئتم فافدوه وإن شئتم فأسلموه إلى عذاب الله

وصح إن الله مع المدين حتى يقضي دينه ما لم يكن فيما يكرهه الله وإن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما كان يقول لخازنه اذهب فخذ لي بدين فإني أكره أن أبيت ليلة إلا والله معي إذ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم

وصح من حمل من أمتي دينا ثم جهد في قضائه ثم مات قبل أن يقضيه فأنا وليه

ما من أحد يدان دينا يعلم الله أنه يريد قضاءه إلا أداه الله عنه في الدنيا روته ميمونة أم المؤمنين رضي الله عنها لما ليمت على إكثارها من الدين ولما ليمت عائشة أيضا على الاستدانة

ولها عنها مندوحة روت ما من عبد كانت له نية في أداء دينه إلا كان له من الله عون

قالت فأنا ألتمس العون من الله تعالى رواه أحمد بإسناد صحيح إلا أن فيه انقطاعا

ووصله الطبراني بسند فيه نظر

وقال كان له من الله عون وسبب له رزقا

وصح أيضا من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ومن مات وعليه دين فليس ثم دينار ولا درهم ولكنها الحسنات والسيئات

ومن خاصم في باطل وهو يعلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع ومن قال في مؤمن ما ليس فيه حبس في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج مما قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت