وصح نفس المؤمن معلقة بدينه أي محبوسة عن مقامها الكريم حتى يقضى عنه دينه
وصح عند الحاكم إن صاحبكم حبس على باب الجنة بدين كان عليه فإن شئتم فافدوه وإن شئتم فأسلموه إلى عذاب الله
وصح إن الله مع المدين حتى يقضي دينه ما لم يكن فيما يكرهه الله وإن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما كان يقول لخازنه اذهب فخذ لي بدين فإني أكره أن أبيت ليلة إلا والله معي إذ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
وصح من حمل من أمتي دينا ثم جهد في قضائه ثم مات قبل أن يقضيه فأنا وليه
ما من أحد يدان دينا يعلم الله أنه يريد قضاءه إلا أداه الله عنه في الدنيا روته ميمونة أم المؤمنين رضي الله عنها لما ليمت على إكثارها من الدين ولما ليمت عائشة أيضا على الاستدانة
ولها عنها مندوحة روت ما من عبد كانت له نية في أداء دينه إلا كان له من الله عون
قالت فأنا ألتمس العون من الله تعالى رواه أحمد بإسناد صحيح إلا أن فيه انقطاعا
ووصله الطبراني بسند فيه نظر
وقال كان له من الله عون وسبب له رزقا
وصح أيضا من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ومن مات وعليه دين فليس ثم دينار ولا درهم ولكنها الحسنات والسيئات
ومن خاصم في باطل وهو يعلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع ومن قال في مؤمن ما ليس فيه حبس في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج مما قال