وابن أبي الدنيا والطبراني بإسناد لين
الحديث الآتي بطوله في الغيبة إن شاء الله تعالى وفيه أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسعون ما بين الحميم والجحيم يدعون بالويل والثبور يقول بعض أهل النار لبعض ما بال هؤلاء قد آذونا على ما بنا من الأذى
قال فرجل معلق عليه تابوت من جمر ورجل يجر أمعاءه ورجل يسيل فوه قيحا ودما ورجل يأكل لحمه فيقال لصاحب التابوت ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول إن الأبعد قد مات وفي عنقه أموال الناس لا يجد لها قضاء أو وفاء
وأحمد بإسناد حسن والحاكم وصححه عن جابر قال توفي رجل فغسلناه وكفناه وحنطناه ثم أتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عليه فقلنا تصلي عليه فخطا خطوة ثم قال أعليه دين قلنا ديناران فانصرف فتحملهما أبو قتادة فأتيناه فقال أبو قتادة الديناران علي
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أوفى الله حق الغريم وبرئ منهما الميت قال نعم فصلى عليه
ثم قال بعد ذلك بيوم ما فعل الديناران قلت إنما مات أمس قال فعاد إليه من الغد فقال قد قضيتهما
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الآن كما برئت جلدته
وكونه صلى الله عليه وسلم كان يصلي على المدين صحيح لكنه نسخ
فروى مسلم وغيره أنه صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالميت عليه الدين فيسأل هل ترك لدينه قضاء فإن حدث أنه ترك وفاء يصلي عليه وإلا قال صلوا على صاحبكم فلما فتح الله عليه الفتوح قال أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن توفي وعليه دين فعلي قضاؤه من ترك مالا فهو لورثته
وروى الطبراني أنه صلى الله عليه وسلم سئل أن يصلي على مدين فقال ما ينفعكم أن أصلي على رجل روحه مرتهن في قبره لا تصعد روحه إلى السماء فلو ضمن رجل دينه قمت فصليت عليه فإن صلاتي تنفعه