فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 990

على سطح غير محوط وترك الجماعة كبائر مع أنها إنما هي مكروهات أن يعد هذين من الكبائر بالأولى لأن الوعيد هنا أشد منه في أولئك

وأخرج أبو داود لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يؤخرهم الله في النار

وفي رواية لابن خزيمة في صحيحه وابن حبان حتى يخلفهم الله في النار وكأن الأئمة فهموا من هذه فإنه ليس المراد بها ظاهرها إجماعا أن التغليظات في هذا الباب لم يقصد بها ظواهرها بل الزجر عن خلل الصفوف وحمل الناس على إكمالها وتسويتها ما أمكن

الكبيرة التاسعة والثمانون مسابقة الإمام أخرج الشيخان وأصحاب السنن الأربعة أنه صلى الله عليه وسلم قال أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه من ركوع أو سجود قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل الله صورته صورة حمار

ورواه الطبراني بإسناد جيد بلفظ ما يأمن أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس كلب

وصح وقفه من طريق أخرى على ابن مسعود ومثله لا يقال من قبل الرأي فهو مرفوع ورواه ابن حبان في صحيحه بلفظ أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس كلب

وفي رواية سندها حسن الذي يخفض ويرفع قبل الإمام إنما ناصيته بيد الشيطان

تنبيه عد هذا من الكبائر هو صريح ما في هذه الأحاديث الصحيحة وبه جزم بعض المتأخرين وإنما يتضح بناء على ما روي عن ابن عمر أن من فعل ذلك لا صلاة له

قال الخطابي وأما عامة أهل العلم فإنهم قالوا قد أساء وصلاته مجزئة غير أن أكثرهم يأمرونه أن يعود إلى السجود ويمكث في سجوده بعد أن يرفع الإمام رأسه بقدر ما كان ترك انتهى

ومذهبنا أن مجرد رفع الرأس قبل الإمام أو القيام أو الهوي قبله مكروه كراهة تنزيه وأن يسن له العود إلى الإمام إن كان باقيا في ذلك الركن فإن سبقه بركن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت