والطبراني بسند لا بأس به يأتي الشهداء والمتوفون بالطاعون فيقول أصحاب الطاعون نحن شهداء فيقول انظروا فإن كانت جراحتهم كجراح الشهداء تسيل دما كريح المسك فهم شهداء فيجدونهم كذلك
وصح عند ابن حبان من قتله بطنه لم يعذب في قبره
قال تعالى وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
وأخرج البخاري عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال كان على نفل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي غنيمته رجل يقال له كركرة بكسر الكافين وحكي فتحهما مات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو في النار فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها
وأحمد بسند صحيح أنه صلى الله عليه وسلم قيل له استشهد مولاك أو غلامك فلان فقال بل يجر إلى النار في عباءة غلها
ومالك وأحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلوا على صاحبكم فتغيرت وجوه الناس لذلك فقال إن صاحبكم غل في سبيل الله ففتشوا متاعه فوجدوا فيه خرزا من خرز اليهود لا يساوي درهمين
ومسلم وغيره عن ابن عباس عن عمر رضي الله عنهم قال لما كان يوم خيبر أقبل نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا فلان شهيد وفلان شهيد حتى مروا على رجل فقالوا