فهرس الكتاب

الصفحة 830 من 990

وأحمد بسند رواته ثقات مشهورون أتاني جبريل عليه السلام بالحمى والطاعون فأمسكت الحمى بالمدينة وأرسلت الطاعون إلى الشام فالطاعون شهادة لأمتي ورجس على الكافر

وأحمد بسند جيد خطب معاذ بالشام فذكر الطاعون فقال إنها رحمة ربكم ودعوة نبيكم وقبض الصالحين قبلكم اللهم أنزل على آل معاذ نصيبهم من هذه الرحمة ثم نزل عن مقامه ذلك فدخل على عبد الرحمن بن معاذ فقال عبد الرحمن الحق من ربك فلا تكن من الممترين فقال معاذ ستجدني إن شاء الله من الصابرين

وأحمد عن معاذ رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ستهاجرون إلى أرض الشام فتكون لكم ويكون فيكم داء كالدمل أو كالحزة يأخذ بمراق الرجل يستشهد الله به أنفسهم ويزكي به أعمالهم اللهم إن كنت تعلم أن معاذا سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطه هو وأهل بيته الحظ الأوفر منه فأصابهم الطاعون فلم يبق منهم أحد فطعن في أصبعه السبابة فكان يقول ما يسرني أن لي بها حمر النعم

وصح عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال فناء أمتي بالطعن والطاعون فقيل يا رسول الله هذا الطعن عرفناه فما الطاعون قال وخز أعدائكم من الجن وفي كل شهادة وفي رواية صحيحة وخز أعدائكم من الجن وهو لكم شهادة

وصح اللهم اجعل فناء أمتي قتلا في سبيلك بالطعن والطاعون

وروى النسائي يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا في الذين يتوفون في الطاعون فيقول الشهداء قتلوا كما قتلنا ويقول المتوفون على فرشهم إخواننا ماتوا على فرشهم كما متنا فيقول ربنا انظروا إلى جراحهم فإن أشبهت جراح المقتولين فإنهم منهم ومعهم فإذا جراحهم قد أشبهت جراحهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت