وفي البطن شهادة وفي الغرق شهادة وفي النفساء يقتلها ولدها في بطنها جمعا أي بتثليث الجيم وسكون الميم بأن تموت وولدها في بطنها شهادة
والطبراني بسند رواته محتج بهم في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم عاد بعض الأنصار فبكى أهله فقال عمه لا تؤذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصواتكم فقال دعهن يبكين ما دام حيا فإذا وجبت أي مات فليسكتن فقال بعضهم للمريض ما كنا نرى أن يكون موتك على فراشك حتى تقتل في سبيل الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم أوما الشهيد إلا القتل في سبيل الله إن شهداء أمتي إذن لقليل
إن الطعن شهادة والبطن شهادة والطاعون شهادة والنفساء بجمع شهادة والحرق شهادة والغرق شهادة وذات الجنب شهادة
وأحمد بسند حسن القتل في سبيل الله عز وجل شهادة والطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة والنفساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة
وفي رواية وسادن بيت المقدس أي خادمه والحرق والسل هو بكسر أوله وضمه وتشديد اللام داء يحدث في الرئة يئول إلى ذات الجنب وقيل زكام أو سعال طويل مع حمى هادئة وقيل غير ذلك
وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه الشهداء سبع سوى القتل في سبيل الله المبطون شهيد والمطعون شهيد وصاحب الحرق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة التي تموت بجمع شهيدة
والشيخان الطاعون شهادة لكل مسلم
والبخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فقال كان عذابا يبعثه الله على من كان قبلكم فجعله الله رحمة للمؤمنين ما من عبد يكون في بلد فيكون فيه فيمكث لا يخرج صابرا محتبسا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد