فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 990

ثم ذكر لذلك أمثلة منها القتل كبيرة ولنحو رحم فاحشة وما دونه بقيده الذي قدمته عنه صغيرة وهذا اصطلاح مخالف لما عليه الأصحاب والشيخان والمتأخرون فالوجه أن ضرب المعصوم ونحوه المؤذي إيذاء له وقع كبيرة

ثم رأيت الأذرعي ذكر ما يؤيد ما ذكرته حيث اعترض الحليمي فقال الخدشة والضربة إذا عظم ألمهما أو كان إحداهما لوالد أو ولي ينبغي أن تلحقا بالكبائر

الكبيرة الثامنة عشرة والتاسعة عشرة بعد الثلاثمائة ترويع المسلم والإشارة إليه بسلاح أو نحوه أخرج البزار والطبراني وأبو الشيخ ابن حبان عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه أن رجلا أخذ نعل رجل فغيبها وهو يمزح فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تروعوا المسلم فإن روعة المسلم ظلم عظيم

والطبراني من أخاف مؤمنا كان حقا على الله أن لا يؤمنه من أفزاع يوم القيامة

والطبراني وأبو الشيخ من نظر إلى مسلم نظرة يخيفه فيها بغير حق أخافه الله يوم القيامة

وأبو داود والطبراني بسند رواته ثقات لا يحل لمسلم أن يروع مسلما قاله لما روع رجل من أصحابه بأخذ حبل معه وهو نائم فانتبه ففزع

وأبو داود والترمذي وقال حسن غريب لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبا ولا جادا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت