فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 990

ومسلم وغيره لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر

وابن ماجه بإسناد جيد لأن أمشي على جمرة أو سيف أو أخصف نعلي برجلي أحب إلي من أن أمشي على قبر

والطبراني بإسناد حسن عن ابن مسعود رضي الله عنه قال لأن أطأ على جمرة أحب إلي من أن أطأ على قبر مسلم

والطبراني أيضا لكن من رواية ابن لهيعة عن عمارة بن حزم قال رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا على قبر فقال يا صاحب القبر انزل من على القبر لا تؤذي صاحب القبر ولا يؤذيك

تنبيه عد هذين من الكبائر لم أره لكن قد تفهمه هذه الأحاديث لأن الوعيد الذي فيها شديد ولا ريب في ذلك في كسر عظمه لما علمت من الحديث أنه ككسر عظم الحي

وأما الجلوس فجماعة من أصحابنا على حرمته وتبعهم النووي في بعض كتبه أخذا من الحديث السابق فيه فكما أنهم أخذوا حرمته من ذلك فكذلك نحن نأخذ كونه كبيرة منه لصدق حدها السابق عليه إذ هو مما فيه وعيد شديد

الكبيرة الحادية والثانية والثالثة والعشرون بعد المائة اتخاذ المساجد أو السرج على القبور وزيارة النساء لها وتشييعهن الجنائز أخرج أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن حبان في صحيحه لكن في سنده مختلف فيه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت