فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 990

تنبيه عد هذا هو صريح هذين الحديثين فإن اللعنة والسخط من أمارات الكبيرة لما فيهما من الوعيد الشديد ولكن ينبغي حمل القسوة المذكورة فيهما على ما ذكرته في الترجمة وهذا كله ظاهر وإن لم أر من صرح به ولا أشار إليه

الكبيرة الثانية والثالثة والستون الرضا بكبيرة من الكبائر أو الإعانة عليها بأي نوع كان وذكري لهذين ظاهر معلوم من كلامهم فيما يأتي في بحث ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الكبيرة الرابعة والستون ملازمة الشر والفحش حتى يخشاه الناس اتقاء شره أخرج الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من ودعه الناس أو تركه الناس اتقاء فحشه

والترمذي وابن حبان الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء أي الفحش من الجفاء والجفاء في النار

وأحمد إن الفحش والتفحش ليسا من الإسلام في شيء وإن أحسن الناس إسلاما أحسنهم خلقا

الكبيرة الخامسة والستون كسر الدراهم والدنانير كذا ذكره بعضهم واستدل بقوله تعالى وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون

نقل المفسرون عن زيد بن أسلم أنهم كانوا يكسرون الدراهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت