تنبيه عد هذا هو صريح هذين الحديثين فإن اللعنة والسخط من أمارات الكبيرة لما فيهما من الوعيد الشديد ولكن ينبغي حمل القسوة المذكورة فيهما على ما ذكرته في الترجمة وهذا كله ظاهر وإن لم أر من صرح به ولا أشار إليه
الكبيرة الثانية والثالثة والستون الرضا بكبيرة من الكبائر أو الإعانة عليها بأي نوع كان وذكري لهذين ظاهر معلوم من كلامهم فيما يأتي في بحث ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الكبيرة الرابعة والستون ملازمة الشر والفحش حتى يخشاه الناس اتقاء شره أخرج الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من ودعه الناس أو تركه الناس اتقاء فحشه
والترمذي وابن حبان الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء أي الفحش من الجفاء والجفاء في النار
وأحمد إن الفحش والتفحش ليسا من الإسلام في شيء وإن أحسن الناس إسلاما أحسنهم خلقا
الكبيرة الخامسة والستون كسر الدراهم والدنانير كذا ذكره بعضهم واستدل بقوله تعالى وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون
نقل المفسرون عن زيد بن أسلم أنهم كانوا يكسرون الدراهم