جرير موصولا تحت كل شعرة جنابة فبلوا الشعر ونقوا البشر
وأحمد يا عائشة إن على كل شعرة جنابة
والطبراني اتقوا الله وأحسنوا الغسل فإنها من الأمانة التي حملتم والسرائر التي استودعتم
تنبيه ما ذكر في أول هذه الأحاديث وعيد شديد كما ترى وبه يتضح عد ذلك كبيرة سيما مع ملاحظة ما مر أن تركه يستلزم ترك الصلاة نظير ما مر في الوضوء
الكبيرة الرابعة والسبعون كشف العورة لغير ضرورة ومنه دخول الحمام بغير مئزر ساتر لها أخرج ابن ماجه أنه صلى الله عليه وسلم قال لا يتناجى اثنان على غائطهما ينظر كل واحد منهما إلى عورة صاحبه فإن الله عز وجل يمقت على ذلك
وفي رواية لأبي داود وابن خزيمة في صحيحه لا يخرج الرجلان يضربان الغائط أي يأتيانه كاشفين عن عورتهما يتحدثان فإن الله عز وجل يمقت على ذلك وفي سندهما من روى له أصحاب السنن لكن قال المنذري إنه مجهول
وأخرج الطبراني بسند لين لا يخرج اثنان إلى الغائط فيجلسان يتحدثان كاشفين عن عورتهما فإن الله عز وجل يمقت على ذلك وصحح ابنا السكن والقطان خبر إذا تغوط الرجلان فليتوار كل واحد منهما عن صاحبه
وأخرج أحمد وأصحاب السنن الأربعة والحاكم والبيهقي احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك قيل إذا كان القوم بعضهم في بعض قال فإن