فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 990

جرير موصولا تحت كل شعرة جنابة فبلوا الشعر ونقوا البشر

وأحمد يا عائشة إن على كل شعرة جنابة

والطبراني اتقوا الله وأحسنوا الغسل فإنها من الأمانة التي حملتم والسرائر التي استودعتم

تنبيه ما ذكر في أول هذه الأحاديث وعيد شديد كما ترى وبه يتضح عد ذلك كبيرة سيما مع ملاحظة ما مر أن تركه يستلزم ترك الصلاة نظير ما مر في الوضوء

الكبيرة الرابعة والسبعون كشف العورة لغير ضرورة ومنه دخول الحمام بغير مئزر ساتر لها أخرج ابن ماجه أنه صلى الله عليه وسلم قال لا يتناجى اثنان على غائطهما ينظر كل واحد منهما إلى عورة صاحبه فإن الله عز وجل يمقت على ذلك

وفي رواية لأبي داود وابن خزيمة في صحيحه لا يخرج الرجلان يضربان الغائط أي يأتيانه كاشفين عن عورتهما يتحدثان فإن الله عز وجل يمقت على ذلك وفي سندهما من روى له أصحاب السنن لكن قال المنذري إنه مجهول

وأخرج الطبراني بسند لين لا يخرج اثنان إلى الغائط فيجلسان يتحدثان كاشفين عن عورتهما فإن الله عز وجل يمقت على ذلك وصحح ابنا السكن والقطان خبر إذا تغوط الرجلان فليتوار كل واحد منهما عن صاحبه

وأخرج أحمد وأصحاب السنن الأربعة والحاكم والبيهقي احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك قيل إذا كان القوم بعضهم في بعض قال فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت