وأحمد وغيره طوبى لمن رآني وآمن بي مرة وطوبى لمن لم يرني وآمن بي سبع مرات
وفي رواية للطيالسي ثلاث مرات
والطبراني والحاكم أفلح من هدي إلى الإسلام وكان عيشه كفافا وقنع به
ومسلم أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله
الكبيرة الثانية الشرك الأصغر وهو الرياء قد شهد بتحريمه الكتاب والسنة وانعقد عليه إجماع الأمة
أما الكتاب فمنه قوله عز قائلا الذين هم يراءون وقال تعالى والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد قال مجاهد هم أهل الرياء وقال تعالى ولا يشرك بعبادة ربه أحدا أي لا يرائي بعمله ومن ثم نزلت فيمن يطلب الأجر والحمد بعباداته وأعماله وقال تعالى إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا
وأما السنة فمنها ما رواه أحمد إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء يقول الله يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا انظروا هل تجدون عندهم جزاء
والطبراني إن أدنى الرياء وأحب العبيد إلى الله الأتقياء الأسخياء الأخفياء أي المبالغون في ستر عباداتهم وتنزيهها عن شوائب الأغراض الفانية والأخلاق الدنيئة الذين إذا غابوا لم يفتقدوا وإذا شهدوا أي حضروا لم يعرفوا أولئك أئمة الهدى ومصابيح الدجى