فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 990

وأحمد وغيره طوبى لمن رآني وآمن بي مرة وطوبى لمن لم يرني وآمن بي سبع مرات

وفي رواية للطيالسي ثلاث مرات

والطبراني والحاكم أفلح من هدي إلى الإسلام وكان عيشه كفافا وقنع به

ومسلم أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله

الكبيرة الثانية الشرك الأصغر وهو الرياء قد شهد بتحريمه الكتاب والسنة وانعقد عليه إجماع الأمة

أما الكتاب فمنه قوله عز قائلا الذين هم يراءون وقال تعالى والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد قال مجاهد هم أهل الرياء وقال تعالى ولا يشرك بعبادة ربه أحدا أي لا يرائي بعمله ومن ثم نزلت فيمن يطلب الأجر والحمد بعباداته وأعماله وقال تعالى إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا

وأما السنة فمنها ما رواه أحمد إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء يقول الله يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا انظروا هل تجدون عندهم جزاء

والطبراني إن أدنى الرياء وأحب العبيد إلى الله الأتقياء الأسخياء الأخفياء أي المبالغون في ستر عباداتهم وتنزيهها عن شوائب الأغراض الفانية والأخلاق الدنيئة الذين إذا غابوا لم يفتقدوا وإذا شهدوا أي حضروا لم يعرفوا أولئك أئمة الهدى ومصابيح الدجى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت