وأحمد والنسائي وابن حبان والحاكم من جاء يعبد الله لا يشرك به شيئا ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم رمضان ويتقي الكبائر فإن له الجنة قالوا وما هي الكبائر قال الإشراك بالله وقتل النفس المسلمة الحديث
والنسائي وابن حبان
والحاكم والبيهقي أنا زعيم لمن آمن بي وأسلم وهاجر ببيت في ربض الجنة أي أسفلها وببيت في وسط الجنة وببيت في أعلى غرف الجنة فمن فعل ذلك لم يدع للخير مطلبا ولا من الشر مهربا يموت حيث شاء أن يموت
وابن ماجه والحاكم من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده لا شريك له وأقام الصلاة وآتى الزكاة مات والله عنه راض
وأحمد ومسلم إن الله تعالى لا يظلم المؤمن حسنة يعطى عليها في الدنيا ويثاب عليها في الآخرة وأما الكافر فيعطى بحسناته في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له حسنة يعطى بها خيرا
والطبراني لا يقبل إيمان بلا عمل ولا عمل بلا إيمان
والبخاري والترمذي إني رأيت في المنام كأن جبريل عند رأسي وميكائيل عند رجلي يقول أحدهما لصاحبه اضرب له مثلا فقال اسمع سمعت أذنك واعقل عقل قلبك إنما مثلك ومثل أمتك كمثل ملك اتخذ دارا ثم بنى فيها بيتا ثم بعث رسولا يدعو الناس إلى طعامه فمنهم من أجاب الرسول ومنهم من تركه فالله هو الملك والدار الإسلام والبيت الجنة وأنت يا محمد رسول من أجابك دخل الإسلام ومن دخل الإسلام دخل الجنة ومن دخل الجنة أكل ما فيها
وأبو نعيم إن الله تعالى يعذب الموحدين في جهنم بقدر نقصان أعمالهم ثم يردهم إلى الجنة خلودا دائما أبدا بإيمانهم