فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 990

وفي أخرى لمسلم وغيره اتقوا اللاعنين قالوا وما اللاعنان يا رسول الله قال الذي يتخلى في طريق الناس وفي ظلهم

أي الذي اتخذوه مقيلا ومنزلا لا مطلقا لأنه صلى الله عليه وسلم قضى حاجته تحت حائش من النخل وهو لا محالة له ظل قاله الخطابي

وفي أخرى لابن ماجه بسند رواته ثقات إياكم والتعريس على جواد الطريق والصلاة عليها فإنها مأوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة عليها فإنها الملاعن

تنبيه عد هذا من الكبائر هو ما اقتضاه الحديث الأول والثاني لما مر أن من أمائر الكبيرة اللعن

لكن أئمتنا لم يعولوا على ذلك لضعف الحديث الأول كما عرف مما مر فيه وإنما الخلاف بينهم في أنه هل هو صغيرة أو مكروه والأصح أنه مكروه

لكن تلك الأحاديث ترجح الحرمة التي جرى عليها صاحب العدة من أصحابنا ونقله عنه الشيخان في باب الشهادة وأقراه واعتمده بعض المتأخرين

وفي الخادم مراد صاحب العدة التحريم من جهة أن فيه إيذاء للمسلمين بإشغال الطريق بغير حقه من الطروق

أما من حيث كونه أدبا من آداب قضاء الحاجة فلا ينتهي إلى التحريم فهو ذو وجهين هذا إن جرينا على أن مراد صاحب العدة ما فهمه عنه الرافعي والظاهر خلافه وإنما أراد أن ذلك مما ترد به الشهادة لأنه يخل بالمروءة لا لكونه حراما

انتهى ملخصا

الكبيرة الحادية والسبعون عدم التنزه من البول في البدن أو الثوب أخرج الشيخان وغيرهما أنه صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير بلى إنه لكبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستنزه من بوله

وفي رواية للبخاري وابن خزيمة في صحيحه أنه صلى الله عليه وسلم مر بحائط فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما فقال صلى الله عليه وسلم إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال بلى إن أحدهما كان لا يستنزه من بوله وكان الآخر يمشي بالنميمة الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت