وفي رواية سندها لا بأس إلا أن فيها مختلفا في توثيقه عامة عذاب القبر في البول وفي لفظ من البول فاستنزهوا من البول
وفي أخرى صحيحة أكثر عذاب القبر من البول
وفي أخرى سندها لا بأس به اتقوا البول فإنه أول ما يحاسب به العبد في القبر
وفي أخرى لأحمد والطبراني واللفظ له عن أبي بكرة قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي بيني وبين رجل آخر إذ أتى على قبرين فقال إن صاحبي هذين القبرين يعذبان فأتياني بجريدة قال أبو بكر فاستبقت أنا وصاحبي فأتيته بجريدة فشقها نصفين فوضع في هذا القبر واحدة وفي ذا القبر واحدة وقال لعله يخفف عنهما ما دامتا رطبتين
وفي أخرى لأحمد واللفظ له وابن ماجه عن أبي أمامة قال مر النبي صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر ببقيع الغرقد قال وكان الناس يمشون خلفه قال فلما سمع صوت النعال وقر ذلك في نفسه فجلس حتى قدمهم أمامه فلما مر ببقيع الغرقد إذا بقبرين قد دفنوا فيهما رجلين قال فوقف النبي صلى الله عليه وسلم فقال من دفنتم هاهنا اليوم قالوا فلان وفلان قالوا يا نبي الله وما ذاك قال أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة وأخذ جريدة رطبة فشقها ثم جعلها على القبر قالوا يا نبي الله لم فعلت هذا قال ليخفف عنهما قالوا يا نبي الله حتى متى هما يعذبان قال غيب لا يعلمه إلا الله ولولا تمزع قلوبكم وتزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع
وفي أخرى لابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه كنا نمشي مع