منزلة
من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي قالوا يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت أي بفتح أوليه أو بضم الهمزة فكسر الراء يعني بليت فقال إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء
وروى الطبراني في الكبير والأوسط من قال جزى الله عنا محمدا ما هو أهله أتعب سبعين كاتبا ألف صباح
وأبو يعلى ما من عبدين متحابين يستقبل أحدهما صاحبه ويصليان على النبي صلى الله عليه وسلم إلا لم يتفرقا حتى يغفر لهما ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر
الكبيرة الحادية والستون قسوة القلب بحيث تحمل صاحبها على منع إطعام المضطر مثلا أخرج الحاكم عن علي كرم الله وجهه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اطلبوا المعروف من رحماء أمتي تعيشوا في أكنافهم ولا تطلبوه من القاسية قلوبهم فإن اللعنة تنزل عليهم يا علي إن الله خلق المعروف وخلق له أهلا فحببه إليهم وحبب إليهم فعاله ووجه إليهم طلابه كما وجه الماء إلى الأرض الجدبة ليحيي به أهلها وإن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة
والخرائطي في مكارم الأخلاق اطلبوا الحوائج عند الرحماء من أمتي تعيشوا في أكنافهم فإن فيهم رحمتي ولا تطلبوها من القاسية قلوبهم فإنهم ينتظرون سخطي