الكبيرة الثامنة والتاسعة والأربعون تعمد الكذب على الله تعالى أو على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة قال الحسن هم الذين يقولون إن شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل أخرج الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ولهذا الحديث طرق كثيرة صحيحة بلغت التواتر على أن معناه واقع قطعا لأنه إن لم يكذب عليه فواضح وإلا فقد كذب عليه به
ومسلم وغيره من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين
وأيضا إن كذبا علي ليس ككذب على أحد فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
والطبراني اللهم ارحم خلفائي قلنا يا رسول الله ومن خلفاؤك قال الذين يأتون من بعدي يروون أحاديثي ويعلمونها الناس والطبراني عن واثلة إن من أكبر الكبائر أن يقول الرجل علي ما لم أقل
والطبراني في الكبير ما من قوم يجتمعون على كتاب الله يتعاطونه بينهم إلا كانوا أضيافا لله وإلا حفتهم الملائكة حتى يقوموا أو يخوضوا في حديث غيره وما من عالم يخرج في طلب علم مخافة أن يموت أو ينسخه مخافة أن يدرس إلا كان كالغادي الرائح في سبيل الله ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه
وفي هذا الحديث وأمثاله كحديث مسلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أي وهي الوقف أو علم ينتفع به أو ولد صالح أي مسلم