فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 990

ومسلم وغيره عن جرير سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة فقال اصرف بصرك

وصح ما من صباح إلا وملكان يناديان ويل للرجال من النساء وويل للنساء من الرجال

والطبراني من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس بينه وبينها محرم

والشيخان إياكم والدخول على النساء

فقال رجل من الأنصار يا رسول الله أفرأيت الحمو أي بواو وهمزة أو تركهما أبو الزوج أو الزوجة ومن أدلى به وقيل الأول فقط وهو المراد هنا وقيل الثاني فقط قال الحمو الموت

قال أبو عبيد يعني فليمت ولا يفعلن ذلك فإذا كان هذا دأبه في أبي الزوج وهو محرم فكيف بالغريب

تنبيه عد هذه الثلاثة من الكبائر هو ما جرى عليه غير واحد وكأنهم أخذوه من الحديث الأول وما بعده لكن الذي جرى عليه الشيخان وغيرهما أن مقدمات الزنا ليست كبائر ويمكن الجمع بحمل هذا على ما إذا انتفت الشهوة وخوف الفتنة والأول على ما إذا وجدتا فمن ثم قيدت بهما الأول حتى يكون له نوع اتجاه وأما إطلاق الكبيرة ولو مع انتفاء ذينك فبعيد جدا

الكبيرة الخامسة والسادسة والسابعة والأربعون بعد المائتين فعل هذه الثلاثة مع الأمرد الجميل مع الشهوة وخوف الفتنة وعد هذه الثلاثة من الكبائر بناء على طريقة العادين الثلاثة قبلها ظاهر لأن الفتنة بالأمرد أقرب وأقبح ويؤيده ما يأتي من عد الزنا واللواط كبيرتين مختلفتين فكذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت