كأن ركع واعتدل والإمام قائم لم يركع حرم عليه ولا يبعد أن يحمل الحديث على هذه الحالة وتكون هذه المعصية كبيرة أو بركنين كأن هوى إلى السجود والإمام لم يركع وكان ركع واعتدل والإمام لم يركع فلما أراد الإمام الاعتدال هوى المأموم للسجود بطلت صلاته ويكون فعله ذلك تسميته كبيرة ظاهرة
الكبيرة التسعون والحادية والتسعون والثانية والتسعون رفع البصر إلى السماء والالتفات في الصلاة والاختصار أخرج البخاري وغيره ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم
وابن ماجه والطبراني بسند رواته رواة الصحيح وابن حبان في صحيحه لا ترفعوا أبصاركم إلى السماء فتلتمع يعني في الصلاة أي يذهب بها
ومسلم وغيره لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم إلى السماء عند الدعاء في الصلاة أو لتخطفن أبصارهم
ومسلم وغيره لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم
وأبو داود دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فرأى فيه ناسا يصلون رافعي أيديهم إلى السماء فقال لينتهين رجال يشخصون أبصارهم في الصلاة أو لا ترجع إليهم أبصارهم
والبخاري وغيره عن عائشة رضي الله عنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التلفت في الصلاة فقال اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد
وأحمد وأبو داود والنسائي وابن خزيمة في صحيحه والحاكم وصححه وفي سنده من صحح له الترمذي وابن حبان وغيرهما لا يزال الله مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت فإذا صرف وجهه انصرف