@ 253 كتاب الصلاة الكبيرة السادسة والسبعون تعمد ترك الصلاة قال تعالى مخبرا عن أصحاب الجحيم ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين
وأخرج أحمد بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة
ومسلم بين الرجل وبين الشرك أو الكفر ترك الصلاة
وأبو داود والنسائي ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة
والترمذي بين الكفر والإيمان ترك الصلاة
وابن ماجه بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة
وصح كما قاله الترمذي وغيره
قال الحاكم ولا يعرف له علة العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر
والطبراني بإسناد لا بأس به من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر جهارا
وفي رواية بين العبد والكفر أو الشرك ترك الصلاة فإذا ترك الصلاة فقد كفر
وفي أخرى ليس بين العبد والشرك إلا ترك الصلاة فإذا تركها فقد أشرك