ورواه أحمد والبزار مختصرا بغير هذا اللفظ بإسناد حسن والترمذي وأعله
وابن ماجه والبيهقي وغيرهما من يأخذ مني هذه الكلمات فيعمل بهن أو يعلم من يعمل بهن فقال أبو هريرة قلت أنا يا رسول الله فأخذ بيدي وعد خمسا قال اتق المحارم تكن أعبد الناس وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب
والبزار أنا آخذ بحجزكم أقول إياكم وجهنم إياكم والحدود إياكم وجهنم إياكم والحدود ثلاث مرات فإذا أنا مت تركتكم وأنا فرطكم على الحوض فمن ورد أفلح الحديث
والشيخان إن الله يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه
تنبيه عد هذا هو ظاهر الحديث الأول وليس ببعيد وإن لم أر من ذكره لأن من كان دأبه إظهار الحسن وإسرار القبيح يعظم ضرره وإغواؤه للمسلمين لانحلال ربقة التقوى والخوف من عنقه
الكبيرة السابعة والخمسون بعد الثلاثمائة المداهنة في إقامة حد من الحدود أخرج النسائي مرفوعا وموقوفا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحد يقام في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا ثلاثين صباحا وفي رواية إقامة حد في الأرض خير لأهلها من مطر أربعين ليلة
وابن ماجه حد يعمل به في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا