وأحمد وابن حبان في صحيحه إقامة حد بأرض خير لأهلها من مطر أربعين صباحا
وابن ماجه إقامة حد من حدود الله خير من مطر أربعين ليلة في بلاد الله
والطبراني بسند حسن يوم من إمام عادل أفضل من عبادة ستين سنة وحد يقام في الأرض بحقه أزكى فيها من مطر أربعين عاما
وابن ماجه بسند رواته ثقات أقيموا حدود الله في القريب والبعيد ولا تأخذكم في الله لومة لائم
والشيخان والأربعة إن قريشا أهمهم شأن المخزومية التي سرقت فقالوا من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه أسامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أسامة أتشفع في حد من حدود الله تعالى ثم قام فخطب فقال إنما أهلك الذين كانوا من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها
والبخاري وغيره مثل القائم في حدود الله والراتع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذي في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا وسلموا جميعا
تنبيه عد هذا هو ظاهر الحديث الأخير وما قبله وهو ظاهر وإن لم أر من ذكره وإذا سبق في الشفاعة في الحد ما مر فكيف بالحاكم إذا تركه مداهنة أو تساهلا