الكبيرة الخامسة بعد الثلاثمائة إفساد القن على سيده أخرج أحمد بإسناد صحيح واللفظ له والبزار وابن حبان في صحيحه عن بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن خبب على امرئ زوجته أو مملوكه فليس منا وخبب بفتح المعجمة وتشديد الموحدة الأولى معناه أفسد وخدع
وأبو داود والنسائي ليس منا من خبب امرأة على زوجها أو عبدا على سيده
وأبو يعلى بسند رواته ثقات وابن حبان في صحيحه من خبب عبدا على أهله فليس منا ومن أفسد امرأة على زوجها فليس منا
تنبيه عد هذا هو قضية الأحاديث إذ نفي الإسلام وعيد شديد كما صرح به الأذرعي وغيره في نظير ذلك ثم رأيت بعضهم صرح بأن ذلك من الكبائر
الكبيرة السادسة بعد الثلاثمائة إباق العبد من سيده أخرج مسلم عن جرير رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمة
وأخرج أيضا إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة وفي رواية له فقد كفر حتى يرجع إليهم
والطبراني بإسناد جيد والحاكم اثنان لا تجاوز صلاتهما رءوسهما عبد أبق من مواليه حتى يرجع وامرأة عصت زوجها حتى ترجع
والترمذي وقال حسن غريب ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم العبد الآبق حتى يرجع وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وإمام قوم وهم له كارهون
والطبراني أيما عبد مات في إباقه دخل النار وإن قتل في سبيل الله
والطبراني وابنا خزيمة وحبان في صحيحيهما ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة ولا يصعد لهم إلى السماء حسنة السكران حتى يصحو والمرأة الساخط عليها زوجها والعبد الآبق حتى يرجع فيضع يده في يد مواليه
وابن حبان في صحيحه ثلاثة لا تسأل عنهم رجل فارق الجماعة وعصى إمامه