حلة تعجبه نفسه مرجلة رأسه يختال في مشيته إذ خسف الله به فهو يتجلجل في الأرض
ويتجلجل بالجيم أي يغوص وينزل فيها إلى يوم القيامة
الكبيرة الحادية عشرة بعد المائة خضب نحو اللحية بالسواد لغير غرض نحو جهاد أخرج أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد وزعم ضعفه ليس في محله
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة
تنبيه عد هذا من الكبائر هو ظاهر ما في هذا الحديث الصحيح من هذا الوعيد الشديد وإن لم أر من عده منها وكان الأنسب ذكر هذا مع ملائمه السابق في شروط الصلاة إلا أن له مناسبة ما بهذا الباب أيضا
الكبيرة الثانية عشرة بعد المائة قول الإنسان إثر المطر مطرنا بنوء نجم كذا أي وقته معتقدا أن له تأثيرا أخرج الشيخان عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إثر سماء أي مطر من الليل هل تدرون ما قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهو كافر بي مؤمن بالكواكب
تنبيه عد هذا كبيرة هو ما وقع في كلام غير واحد وليس بصحيح لأن من قال ذلك معتقدا ما ذكر كافر حقيقة والكلام إنما هو في الكبائر التي لا تزيل الإسلام وقد قال الشافعي رضي الله عنه من قال مطرنا بنوء كذا وهو يريد أن النوء نزل بالماء فهو كافر حلال دمه