فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 990

حلة تعجبه نفسه مرجلة رأسه يختال في مشيته إذ خسف الله به فهو يتجلجل في الأرض

ويتجلجل بالجيم أي يغوص وينزل فيها إلى يوم القيامة

الكبيرة الحادية عشرة بعد المائة خضب نحو اللحية بالسواد لغير غرض نحو جهاد أخرج أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد وزعم ضعفه ليس في محله

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة

تنبيه عد هذا من الكبائر هو ظاهر ما في هذا الحديث الصحيح من هذا الوعيد الشديد وإن لم أر من عده منها وكان الأنسب ذكر هذا مع ملائمه السابق في شروط الصلاة إلا أن له مناسبة ما بهذا الباب أيضا

الكبيرة الثانية عشرة بعد المائة قول الإنسان إثر المطر مطرنا بنوء نجم كذا أي وقته معتقدا أن له تأثيرا أخرج الشيخان عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إثر سماء أي مطر من الليل هل تدرون ما قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهو كافر بي مؤمن بالكواكب

تنبيه عد هذا كبيرة هو ما وقع في كلام غير واحد وليس بصحيح لأن من قال ذلك معتقدا ما ذكر كافر حقيقة والكلام إنما هو في الكبائر التي لا تزيل الإسلام وقد قال الشافعي رضي الله عنه من قال مطرنا بنوء كذا وهو يريد أن النوء نزل بالماء فهو كافر حلال دمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت