يجدها عاق ولا قاطع رحم ولا شيخ زان ولا جار إزاره خيلاء إنما الكبرياء لله رب العالمين الحديث
وأيضا من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة وإن كان على الله كريما
والبيهقي أتاني جبريل عليه السلام فقال لي هذه ليلة النصف من شعبان ولله فيها عتقاء من النار بعدد شعور غنم بني كلب لا ينظر الله فيها إلى مشرك ولا إلى ساحر ولا إلى قاطع رحم ولا إلى مسبل ولا إلى عاق لوالديه ولا إلى مدمن خمر
والبزار عن بريدة قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل رجل من قريش يخطر في حلة له فلما قام عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا بريدة هذا لا يقيم الله له يوم القيامة وزنا ومرت بقية أحاديث التبختر في أوائل الكتاب في بحث الكبر
تنبيه عد هذين من الكبائر هو ما صرحت به هذه الأحاديث لما فيها من شدة الوعيد عليهما وتقرير الشيخين صاحب العدة على أن التبختر في المشي من الصغائر يتعين حمله على ما إذا لم ينته به الحال إلى أن يقصد به التكبر المنضم إليه نحو استحقار الخلق وإلا فهو كبيرة إذ التكبر من الكبائر كما مر وصرح به جمع من أئمتنا ومن ثم اعترض على الشيخين جمع بأن تقريرهما له على ذلك فيه نظر إذا تعمده تكبرا وفخرا وإكثارا قال تعالى ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها والمرح التبختر كما في رياض النووي
وروى مسلم لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
وفي الصحيحين ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر وفيهما لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر ثوبه بطرا
وفيهما أيضا بينما رجل يمشي في