فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 990

يجدها عاق ولا قاطع رحم ولا شيخ زان ولا جار إزاره خيلاء إنما الكبرياء لله رب العالمين الحديث

وأيضا من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة وإن كان على الله كريما

والبيهقي أتاني جبريل عليه السلام فقال لي هذه ليلة النصف من شعبان ولله فيها عتقاء من النار بعدد شعور غنم بني كلب لا ينظر الله فيها إلى مشرك ولا إلى ساحر ولا إلى قاطع رحم ولا إلى مسبل ولا إلى عاق لوالديه ولا إلى مدمن خمر

والبزار عن بريدة قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل رجل من قريش يخطر في حلة له فلما قام عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا بريدة هذا لا يقيم الله له يوم القيامة وزنا ومرت بقية أحاديث التبختر في أوائل الكتاب في بحث الكبر

تنبيه عد هذين من الكبائر هو ما صرحت به هذه الأحاديث لما فيها من شدة الوعيد عليهما وتقرير الشيخين صاحب العدة على أن التبختر في المشي من الصغائر يتعين حمله على ما إذا لم ينته به الحال إلى أن يقصد به التكبر المنضم إليه نحو استحقار الخلق وإلا فهو كبيرة إذ التكبر من الكبائر كما مر وصرح به جمع من أئمتنا ومن ثم اعترض على الشيخين جمع بأن تقريرهما له على ذلك فيه نظر إذا تعمده تكبرا وفخرا وإكثارا قال تعالى ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها والمرح التبختر كما في رياض النووي

وروى مسلم لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر

وفي الصحيحين ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر وفيهما لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر ثوبه بطرا

وفيهما أيضا بينما رجل يمشي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت