الكبيرة الرابعة والخامسة والخمسون محبة الظلمة أو الفسقة بأي نوع كان فسقهم وبغض الصالحين أخرج الطبراني في الكبير من حديث ابن مسعود وفي الصغير والأوسط بسند جيد عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث هن حق لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له ولا يتولى الله عبدا فيوليه غيره ولا يحب الرجل قوما إلا حشر معهم
وأحمد بإسناد جيد ثلاث أحلف عليهن لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له وأسهم الإسلام ثلاث
الصوم والصلاة والزكاة ولا يتولى الله عبدا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة ولا يحب الرجل قوما إلا جعله الله معهم
والحاكم وصححه الشرك أخفى من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء وأدناه أن يحب على شيء من الجور ويبغض على شيء من العدل وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله قال الله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
وابن حبان في صحيحه لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي
تنبيه عد هذين كبيرة هو ما دلت عليه تلك الأحاديث الماضية والأحاديث الصحيحة الآتية المرء مع من أحب وإن لم يعمل بعملهم وله وجه إذ الفرض أنه أحب الفاسقين لفسقهم وبغض الصالحين لصلاحهم وظاهر أن محبة الفسق كبيرة كفعله وكذا بغض الصالحين لأن حب أولئك الفاسقين وبغض الصالحين يدل على انفكاك ربقة الإسلام وعلى بغضه وبغض الإسلام كفر فما يؤدي إليه ينبغي أن يكون كبيرة