فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 990

الكبيرة الرابعة والخامسة والخمسون محبة الظلمة أو الفسقة بأي نوع كان فسقهم وبغض الصالحين أخرج الطبراني في الكبير من حديث ابن مسعود وفي الصغير والأوسط بسند جيد عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث هن حق لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له ولا يتولى الله عبدا فيوليه غيره ولا يحب الرجل قوما إلا حشر معهم

وأحمد بإسناد جيد ثلاث أحلف عليهن لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له وأسهم الإسلام ثلاث

الصوم والصلاة والزكاة ولا يتولى الله عبدا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة ولا يحب الرجل قوما إلا جعله الله معهم

والحاكم وصححه الشرك أخفى من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء وأدناه أن يحب على شيء من الجور ويبغض على شيء من العدل وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله قال الله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله

وابن حبان في صحيحه لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي

تنبيه عد هذين كبيرة هو ما دلت عليه تلك الأحاديث الماضية والأحاديث الصحيحة الآتية المرء مع من أحب وإن لم يعمل بعملهم وله وجه إذ الفرض أنه أحب الفاسقين لفسقهم وبغض الصالحين لصلاحهم وظاهر أن محبة الفسق كبيرة كفعله وكذا بغض الصالحين لأن حب أولئك الفاسقين وبغض الصالحين يدل على انفكاك ربقة الإسلام وعلى بغضه وبغض الإسلام كفر فما يؤدي إليه ينبغي أن يكون كبيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت